حزب الإنفتاح - Syrian Alenfetah Party
Syraian OP Party
     من أجل وطن حر ينعم بالأمن والسلام   والعدالة والحرية والرخاء

افتتح هذا الموقع بتاريخ السادس من آذار لعام 2006

Syraian OP Party

  English  |      اطبع كامل كراسة الحزب   |   بيانات الحزب الرسمية

 |المرحلة الإنتقالية  | مؤسس الحزب |تأسيس الحزب | الأخبار | مقالات وأراء 

  الإنتساب للحزب     منبر عام
لآرائكم وانتقاداتكم
للإتصال  الرئيسية
Syraian OP Party
من أجل وطن حر ينعم بالأمن والسلام   والعدالة والحرية والرخاء




المستقبل - Tuesday, March 09, 2010 - 21:49
هيئة الحوار تثبّت الاستراتيجية الدفاعية بنداً وحيداً










التأمت هيئة الحوار الوطني في تشكيلتها الجديدة برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا، قبل ظهر أمس، لتكون الحدث الأبرز لبنانياً. الجلسة الأولى أنتجت اتفاقاً على جلسة ثانية في منتصف شهر نيسان المقبل، فيما أكدت على ثلاث نقاط تتعلق بمتابعة نقاش الاستراتيجية الدفاعية والتهدئة الإعلامية والسياسية، وكذلك تثبيت مقررات الحوار السابقة.
إذاً، بدأت الجلسة بعرض افتتاحي من سليمان الذي أكد على "الفائدة المرجوة من طاولة الحوار"، ودعا إلى "اعتماد مبدأ الحوار كثقافة". وعرض نظرته للظروف التي رافقت تشكيل الهيئة ولا سيّما ما يتعلق منها بالمعايير التي اعتمدت وبتوقيت إعلانها، مؤكداً "أن هذا التوقيت غير مرتبط بأي اعتبار إقليمي أو دولي".
وأشار إلى "أن الموضوع المطروح للنقاش والمعالجة هو الاستراتيجية الوطنية الدفاعية التي تعني تضافر القدرات الوطنية كافة للدفاع عن الوطن، من ديبلوماسية وعسكرية واقتصادية، وبناء على ما تم عرضه من خلال الأوراق التي طرحت أو التي ستطرح في المستقبل". ولفت إلى "أن المواضيع التي لا صلة لها بالاستراتيجية الدفاعية يمكن البحث فيها إذا ما تم طرحها وإذا ما توافق المجتمعون على مناقشتها".
وأبرز ما خلصت إليه الجلسة كان التأكيد على "المقررات السابقة لمؤتمر الحوار الوطني ولطاولة الحوار"، إضافة إلى "مواصلة البحث في موضوع الاستراتيجية الوطنية للدفاع والعمل من خلال لجنة الخبراء التي تم تعيينها في جلسة سابقة على إيجاد خلاصات وقواسم مشتركة بين مختلف الأوراق والطروحات"، كما تم التشديد على "التزام الاستمرار في نهج التهدئة السياسية والإعلامية والحوار، والالتزام في هذا السياق بميثاق الشرف الذي سبق أن أقرته هيئة الحوار السابقة".
في هذا الإطار، علمت "المستقبل" أن النقاش كان هادئاً، ولم يدخل في عمق الموضوع "تماماً". وذكرت المعلومات أن أفكاراً طرحت تتعلق بكيفية تحديد موقع لبنان في الصراع كي يمكن تحديد الاستراتيجية بناء عليه، وأن رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون على سبيل المثال سأل عن حصيلة زيارات الرئيس سليمان ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى الخارج ومواقف الدول، فيما البعض الآخر سأل عن السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، أي ان النقاش تناول عدداً من "الملاحظات" أكثر مما كان في صيغة أوراق عمل.
على أن المداخلات تنوعت بحسب مصدر مشارك في الجلسة "فمنها ما تناول مقررات طاولة الحوار السابقة وكيفية تطبيقها، خصوصاً ما يتعلق منها بالسلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات، وترسيم الحدود اللبنانية وخصوصاً مزارع شبعا، العلاقات اللبنانية السورية، ومنها ما ناقش تحديد هوية لبنان هل هو دولة مواجهة في المنطقة وكيفية عدم إدخال لبنان في لعبة التوازنات الدولية، وأيضاً مكونات الإستراتيجية الدفاعية سواء السياسية أم الاقتصادية أم العسكرية".
وأضاف المصدر أن "قوى 8 آذار رأت ضرورة توسيع جدول أعمال طاولة الحوار يشمل بنوداً أخرى، فلفت رئيس مجلس النواب نبيه بري في مداخلته إلى أهمية أن يدرج على جدول الأعمال موضوع الطائفية السياسية". وكما سئل بري بعد خروجه عما إذا كان جدول الأعمال سيتوسع فأجاب: "أكيد سيتوسع".
وقال المصدر، إن رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، ركز في مداخلته خلال الجلسة على السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، واعتبر أنه "جزء من الإستراتيجية الدفاعية اللبنانية"، وسأل عن مستقبل السلاح الفلسطيني في المخيمات ومسؤولية الدولة تجاه اللاجئين الفلسطينيين. فيما طالب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل خلال مشاركته في الجلسة بضرورة إبعاد لبنان عن لعبة المحاور، وسأل "هل لبنان دولة مواجهة أم دولة مساندة؟"، ومتسائلاً أيضاً عن "ورقة حزب الله للاستراتيجية الدفاعية".
من جهته، أكد الرئيس فؤاد السنيورة في مداخلته على "تمسك لبنان باتفاقية الهدنة حسب ما جاء في اتفاق الطائف، وعلى التزام لبنان بالقرار 1701 بمندرجاته كلها"، وكذلك "تضامن اللبنانيين جميعاً في حال تعرض لبنان لأي اعتداء إسرائيلي والتصدي له، مع تأكيد أن لبنان لن يكون مبادراً إلى القيام بأي توتير عبر حدوده(..)".
"كتلة المستقبل"
في سياق متصل، عبرت كتلة "نواب المستقبل" بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس السنيورة عن "ارتياحها وترحيبها بطاولة الحوار باعتبارها هدفت وتهدف إلى جمع اللبنانيين من خلال الحوار والنقاش الهادئ، وبالتالي التعاطي مع مسألة الاستراتيجية الدفاعية بطريقة حضارية وفعالة في آن معاً"، داعية إلى "متابعة الحوار للوصول إلى توافق حول الاستراتيجية الدفاعية". وتوقفت أمام إقرار مشروع قانون الانتخابات البلدية، وأملت أن يتم إنجازه في المجلس النيابي. وأكدت على "ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في الموعد المحدد لها من دون أي تبديل أو تأجيل لما لهذا الاستحقاق من أهمية وانعكاس على صورة الدولة وانتظام عمل المؤسسات".
ونوهت "بصدور أول دفعة من التعيينات الإدارية في بعض مراكز الفئة الأولى"، وأملت "الاستمرار في تعيين الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة في المراكز القيادية الشاغرة، استناداً إلى آلية واضحة وشفافة تعتمد مبدأ ديموقراطية الجدارة وكذلك الكفاءة والنزاهة بعيداً عن منطق المحاصصة والمحسوبية(..)".
مواقف
في المواقف بعد جلسة الحوار، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "النقاش على طاولة الحوار تركز على الاستراتيجية الدفاعية، مشيراً إلى أن "الشرخ لا يزال نفسه وهو لم يزد ولم ينقص". وفي دردشة مع الصحافيين من بعبدا بعيد انتهاء جلسة الحوار، قال جعجع: "تكلمنا عن كيفية حماية لبنان". ولفت إلى أن "فرقاء الأقلية لم يطرحوا توسيع البنود التي تبحث على الطاولة". ورداً على سؤال، أشار إلى "ضرورة ترسيم الحدود وتحديدها في مزارع شبعا إلى جانب تقديم وثائق إلى مجلس الأمن الدولي".
أما عون، فقد اعتبر أنه "لم يكن هناك شيء مهم اليوم في الحوار الوطني"، وأوضح "أننا ما زلنا في مرحلة عرض الأفكار"، وكشف بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل أنه "اقترح إلغاء بعض التعابير من الأجواء السياسية لأنها تعطل التفكير الصحيح، مثل السؤال عما إذا كان لبنان دولة مواجهة أو دولة مساندة"، وأكد أن "هذا لا ينطبق على لبنان، لأن لبنان دولة مستهدفة مما يجبره على المواجهة"، وأوضح أنه "بالنسبة لقرار الحرب والسلم فهو ليس بيدنا".
وأوضح أن "دفاعنا عن وطننا يتكامل بين المقاومة والجيش والشعب، الجيش يؤمن الدعم الكامل ويقوم بمهمات داخل البلد، ويستطيع تأمين خلايا صغيرة للقتال لأنه لا يمكن أن يكون لدينا جيش نظامي متكافئ مع إسرائيل(..)".
من ناحيته، وصف وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، أجواء جلسة الحوار بـ"الهادئة والمسؤولة"، لافتاً الى أن "هيئة الحوار ما كانت لتنافس أي مؤسسة دستورية، وموضوعها الأساس والوحيد الذي ستناقشه، هو موضوع الاستراتيجيّة الدفاعيّة".
فرعون، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"، أشار الى أنه "سيتمّ توزيع بعض الاقتراحات حول الاستراتيجية الدفاعية، التي أتت من الأطراف سابقاً، على المشاركين، وسيكون هناك إعادة قراءة من قبل الجيش لبعض هذه الاقتراحات".
أما عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري فأكد أن "الاستراتيجية الدفاعية هي الموضوع الأساسي على طاولة الحوار، وأن إضافة أي بنود جديدة على جدول الأعمال أمر غير متاح وغير مقترح". ورأى في حديث إلى إذاعة "الشرق" أن "من يحاول أن يضيف بنوداً على جدول الأعمال إنما يحاول إغراق طاولة الحوار في متاهات تبعدها عن النقاش الأساسي المتعلق بالاستراتيجية الدفاعية". وشدد على "ضرورة مشاركة جامعة الدول العربية"، وأوضح أن "الرعاية العربية لهذه الطاولة رعاية معنوية تساهم في مكان ما لتقول إن أمن لبنان بمكان ما هو جزء من الأمن العربي".
وشدد على أن "قوة لبنان تكمن في الإجماع الوطني، وأن الاستراتيجية الدفاعية يجب أن تحظى بالإجماع الوطني الذي هو أقوى من أي سلاح وأي استراتيجية، أقوى حتى من أي مقاومة(..)".
آلية التعيينات
في إطار آخر، وبُعيد انتهاء جلسة "هيئة الحوار الوطني"، التقى الرئيس سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري في قصر بعبدا، وعرضا لآخر التطورات على الساحة المحلية. وفي هذا السياق تمّ التوافق على عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم غد الخميس لاستكمال التعيينات. ودعت الأمانة العامة لمجلس الوزراء إلى جلسة للحكومة في قصر بعبدا لمناقشة التعيينات الإدارية.
من جهته، أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش في اتصال مع "المستقبل" أن "جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس ستناقش آلية التعيينات الإدارية، ولن يكون على جدول أعمالها أي تعيينات إدارية"، وقال رداً على سؤال إن "الجلسة ستكون للنقاش فقط".












تعليقات

 
تحت اسم:
البلد :
البريد الألكتروني ( اختياري ) :
  Bold Italic Underline Emoticon Smilies
تعليقات :
Enter the code exactly as you see it in the image: (Cookies must be enabled)
 
 
 

   
Syraian OP Party
Syraian OP Party
Syraian OP Party
secretary@alenfetah.com
Alenfetah - P.O.Box 824610 South Florida, FL, 33082-4610
 Fax : +( 954)-441-0505